قطيعة الأرحام

السؤال: 

السلام عليكم ما الحكم الشرعي والموقف الصحيح لي ولزوجتي من اختها التى قاطعتها جميع العائلة بعد ان خرجت من المنزل منذ اكثر من عشرة سنوات مع خطيبها "المرفوض من الاب " غصبا عن ابها وحدثت المشكلة بعد ان عرف الاب بالعلاقة غير الشرعية " فقد عذريتها " ، وخرجت معه الي بيت احد اقاربه وزوجها عمها اخو ابيها منه دون قبول من الاب وتوفيه الاب يرحمه الله هذه السنة ولم يقبلها وحين حاولت وصل العائلة، رفضتها حتي ان زوج اختها الثاني هدد بالقطيعة الكاملة للبيت او اي بيت تدخله في حالة دخولها ويكرر عبارة " تستبدلون اخت باخري اي بمنع زوجتة من العائلة ، دلوني يرحمكم الله علي حكم الله في هذه الحالة الخاصة جدا .

الجواب

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه.
حكم الهجر والقطيعة لمن يتعدى على حدود الله بالمعاصي والموبقات من الأقارب وذوي الأرحام أن الأمر يعتمد على ما يحققه هذا الهجر من إصلاح أو مضرة فإن كان يرجى من الهجر إصلاح ورجوع إلى الصواب فهو مطلوب لأنه من تغيير المنكر المأمور به شرعا وإن كان لا يرجى من الهجر نفع بل قد يزيد الأمر سوءا فالأولى تركه والإبقاء على الرحم موصولة لأن بالوصل قد ينصلح الأمر حينئذ، وما دام الأمر في الحال الذي ذكرتها قد مضى عليه عشر سنين ولم يصلحه الهجر فلا أرى أن في الاستمرار عليه خيرا.
الصادق بن عبد الرحمن الغرياني

تاريخ الإجابة: 
الجمعة, ديسمبر 24, 2010

شوهدت 10748 مرة

التبويبات الأساسية