مقال الشهر

بسم الله الرحمن الرحيم أشياع من يبغونها عوجا قال الله تعالى: (قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللهِ مَنْ آمَنَ تَبْغُونَهَا عِوَجًا وأنتم شهداء). استحق اليهود التوبيخ والتقبيح مرتين في هذه الآية، وفي التي قبلها في قوله تعالى: (لِمَ تَكْفُرُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ وَاللَّهُ شَهِيدٌ عَلَىٰ مَا تَعْمَلُونَ). استحقوا التوبيخ للكفر وللدعوة إليه بالصد عن سبيل الله، وسبيلُ الله هي التي يُوَصّلُ اتباعُها إلى النجاةِ والدينِ الحق، وغرضهم من هذا الصد (يبغونها عوجا)، يطلبون ويسعون إلى الفساد وإلى أن تكون سبيلُ الله عوجاء ملتبسة على من يريدها، وهي محجة بيضاء نقية، ليلها كنهارها، لا يزيغ عنها إلا هالك! ...تكملة

مقالات :

وأخيرًا؛ إنّها أوامرُ العدوِّ الصادرة إليهم بالمواجهةِ غيرِ المعلَنَةِ، والتضييقِ الشديدِ على كلِّ مَن يُعادِي المشروع الصهيوني ، أو يتعاطفُ مع قضيةِ فلسطينَ، أو لا يرضَى مع العدوِّ بالتطبيعِ. وهي الأوامر نفسها بتمويلِ الدسائِسِ ومشاريعِ الفسادِ، التي تُحاكُ في بقاعِ الأرض، فأينَما اكتشفتْ وجدتَ وراءها المالَ الإماراتي الفاسدَ، دسائس لا تعملُ إلّا على تفريقِ الأمةِ، وخدمةِ المحتل، فسلبَ العدوُّ منهم القرارَ، بعدَ أنْ سلبَ الأموالَ. فيا شقاء حاكم سعد به العدو وشقي به الصديق، وبلغت به المذلة واله

 


تصفح الكتاب

بحوث علمية :

المخطوط المالكي ، تحقيقه وصعوبة الحصول عليه

مقدم إلى: طلبة العلم المهتمين بالفقه المالكي

نحن والآخر ، في أدب الحوار

مقدم إلى: جموع المسلمين

نظرية الاجتهاد وعلاقتها بالفتوى

مقدم إلى: المؤتمر الأول لإدارة الفتاوى في دول شرق آسيا