مقال الشهر

(الشيخ يوسف القرضاوي فقيد الأمة) ================================== بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرّحيمِ فقدتِ الأمةُ الإسلاميةُ والعالمُ الإسلاميُّ أمسِ الأوَّل، رمزًا مِن رموزِها، وعَلَمًا مِن أعْلامِها، الإمامَ المجتهدَ القدوةَ الموسوعيَّ، العلامةَ الشيخ يوسفَ القرضاوِيّ، عن عمرٍ ناهزَ القرنَ مِن الزمنِ، كانَ عمرهُ المديدُ حافلًا بالتأليفِ، والدعوةِ، والجهادِ، والعلمِ النافعِ، والعطاءِ الغزيرِ، بحرا لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ. إذا كتبَ لِعامّةِ القُرَّاءِ كانَ قلمُهُ سَيَّالًا ورَقْراقًا، سهلًا يتسَلَّلُ إلى العقولِ دونَ كلْفَةٍ ولا عَناءٍ، وإذا كتبَ البحوثَ والمقالاتِ للمجالسِ العلميةِ وطلَّابِ العلمِ، وجدتَ التدقيقَ والتحقيقَ والتوفيقَ، في كلِّ بابٍ مِن أبوابِ العلمِ، في العقيدة وأصول الدين، في القرآنِ وعلومِهِ، في الحديثِ وأنواعهِ؛ روايَةٍ ودرايةٍ، في أصول الفقهِ، ومسالك الاجتهاد، في الفقه المقارَن، واختلافِ العلماءِ، في السياسة والحكم ، في الاقتصادِ الإسلاميِّ والصِّرافَة، في فقهِ النوازلِ ومستجدَّاتِ الحياةِ، في اللغة والأدبِ والشعرِ، _وجدتَهُ في ذلك كله ابن بجدتها ، وكأنَّهُ المتخصِّصُ في كلِّ بابٍ مِن هذهِ الأبواب، لا المتطفِّلُ عليْه....تكملة

مقالات :

قال صاحبي الناقم عنِ الوضعِ: كلُّ فريق يقولُ إنهُ على الحقِّ، وقتلاهُ في الشهداءِ. قُلتُ: مَن كانَ يؤمنُ باللهِ واليومِ الآخرِ يوالِي ويعادِي على الدِّينِ، ويرَى مرتزقةَ الروسِ الملاحدةَ تُقاتلُ مع الفريقِ المعتدِي على طرابلس؛ لابدَّ وأنْ يكونَ قد تبيّنَ له المُحقُّ مِن المبطلِ، وهل تراهُ يخطرُ ببالهِ أنَّ جِيفَ القتلَى مِن الملاحدةِ في الشهداءِ؟! وإنْ قالَ بعدَ الآن، وهو يرَى جندَ الروسِ يغزونَ بلادهُ، وينتهكونَ حرماتِ ديارِه بمساندةِ الظالمينَ:

 


تصفح الكتاب

بحوث علمية :

المخطوط المالكي ، تحقيقه وصعوبة الحصول عليه

مقدم إلى: طلبة العلم المهتمين بالفقه المالكي

نحن والآخر ، في أدب الحوار

مقدم إلى: جموع المسلمين

نظرية الاجتهاد وعلاقتها بالفتوى

مقدم إلى: المؤتمر الأول لإدارة الفتاوى في دول شرق آسيا